مكي بن حموش
7920
الهداية إلى بلوغ النهاية
قد عاد [ عليها ] « 1 » من نعتها عائد ( وهو ) « 2 » فِيها « 3 » . وقوله : عَلَى الْأَرائِكِ ، واحد الأرائك : أريكة وهي [ السرر ] « 4 » في الحجال « 5 » . - وقوله لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً [ وَلا زَمْهَرِيراً [ 13 ] . " شمسا " ] « 6 » في موضع الحال من الهاء والميم ، ( أو ) « 7 » في موضع النعت « 8 » لجنة ، أي : غير رائين « 9 » في الجنة شمسا تؤذيهم « 10 » بحرها ، ولا بردا شديدا يؤذيهم « 11 » [ بشدته ] « 12 » . قال مجاهد : الزمهرير : البرد : المقطّع « 13 » .
--> ( 1 ) م : عليهم . ( 2 ) ساقط من أ . ( 3 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 100 . ( 4 ) م ، ث : السرور . ( 5 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 723 وإعراب النحاس 5 / 100 وابن الأنباري 2 / 482 . ( 6 ) ما بين معقوفتين ساقط من م ، ث . ( 7 ) ساقط من ث . ( 8 ) أ : نعت . ( 9 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 100 . ( 10 ) ث : توديهم . ( 11 ) ث : يوديهم . ( 12 ) م : لشدته . ( 13 ) ث : المفطع ( بنقطة تحت الفاء على الكتابة القديمة ، وبذلك الشكل ) وفي جامع البيان 29 / 214 : " المفظع " بالفاء والظاء المعجمة . يقال : " أفظع الأمر : اشتد وشنع وجاوز المقدار وبرح ، فهو مفظع " انظر : اللسان : ( فظع ) . ولعل ما ثبت في جامع البيان هو الأصح في الرواية . وما في المتن هنا صحيح أيضا يدل عليه قول مرة الهمذاني : " الزمهرير : البرد القاطع " تفسير القرطبي 19 / 138 .